مقاطع اليويتوب النقي المتميزة





الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

إلى طيور اليمن المهاجرة


حنيت

يالي راجع للوطن

الجمعة، 3 يونيو، 2011

ثورة شباب التغيير - اليمن

وفاءً لشهداء وجرحى ثورة التغيير ولكل من ضحى بوقته وجهده وماله


أقدم هذا العمل المتواضع ... ترابــ





السبت، 1 مايو، 2010

إشارات على الطريق

السائرون

السائرون

الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

الموت البطيئ



هذه الصورة من أروع الصور في العالم وقدر بح مصممها جائزة قيمة في مسابقة فان كوخ للمواهب في إيطاليا
هل اكتشفت مدى الإبداع فيها

الأحد، 25 أبريل، 2010

السعادة

سُئلت مرة من المرات :
هل أنت سعيد ؟
فكان الجواب:
طبعاً أنا ( تراب ) مش سعيد
وحتى لا أذهب بعيد
بل قد سافرت أفكاري إلى أبعد من البعيد
إلى أدغال قرية كنت أدرس فيها
ففي يوم من الأيام وعندما كنت أصلي بأهل القرية صلاة المغرب وبينا أنا أفتتح سورة الانشقاق إذ شق سمعي دوي انفجارات مدوية فظننت أن الحرب العالمية الثالثة قد قامت
فصليت ذلك اليوم صلاة مودع
وختمت الصلاة على صوت انفجار مروع
فسألت : ما هذا ؟!
قالوا : خطوبة فلان بن فلان
قلت : خلاص يوم العرس أنا مروح


كنت أنام في مسجد القرية وقبل النوم كنت ُ أقرأ جميع الأذكار الصحيحة والضعيفة وحتى الموضوعة ولا أنسى أن يكون الكشاف بجانبي لأنه سيقفل الستار عن ليل داج وصمت ٍ رهيب
( والله رهيب )
لا يتخلله غير تسابيح الضفادع كما يقال , نقيق مستمر لا ينقطع إلا بانبلاج الصبح خاصة ً عقب الأمطار
ولعله شكرٌ للكريم الغفار
أما لو كان كل هذا النقيق في شيئ غير ذلك
مثلاًً في أمور السياسة كما هي عادة أغلب الرجال
أو في القيل والقال كما هي عادة أغلب النساء
أو في قصات تايسن وعبسي إلي تدي المرض النفسي كما هي عادة أغلب الشباب
لزمجر ذلك الصمت الرهيب ولنتفخت أوداجه واحمرت عيناه وصرخ بأعلى صوته أصــــــــــــه stop you mouth
نعود إلى الظلام وأعني ظلام الليل لا ظلام الواقع المر الذي نعيشه
وبمناسبة ذكر ظريف - عفواً – ذكر الظلام كنت دائماً أردد :
( لا تسب الظلام ولكن أوقد شمعة )
بدأت استلقي لأنام المخدة تتمدد بمجرد وضع رأسي عليها وتصبح في خبر كان
بطانيتي مقاسها أربعة في ستة
ثم أبحث عن النوم عله يأتيني وأنى له ذلك
يحد المسجد من جهة اليسار المقبرة
ومن جهة اليمين غابة للثعابين مصغرة
الحر شديد
ونقنقة الضفادع تزيد
وتكتمل سيفونة العزف بطقطقة المواطير من بعيد
فأقوم بفتح النوافذ حتى يأتيني هواء بارد فأفاجأ أن مجموعة من الغزاة كانوا متربصين في الخارج متحينين لتلك الفرصة
وكيف لي وقد فتحت لهم أسوار بغداد المنيعة
فقلت في نفسي : حر الداخل , أهون علي من عدو ٍ قاهر , وبيني وبينكم ( أستاهل )
ولو أني استعنت بالصبر
حتى يطلع الفجر
لأمنت ذلك الغدر
وبدأت معركة بدر
أفواج من الغزاة تتلوها أفواج منهم من تعرفتُ عليهم وحصل لي الشرف ( أقصد القرف )
وأشكال غريبة عجيبة لأظن أني رأيتهم قبل ذلك إلا في مغامرات ( زينة ونحول ) و( بشار يا بشار هيا إلى العملي ) و ( بشبوش منتوف الريش و الكندرة رايس لعبة بدون فيش )
والحمد لله ربي , أنه لم يكم من الغزاة ( الحرّبي )
فلي معه عداوة قديمة
وذكريات أليمة
يوم كنت ُ صغيراً قمت ُ بتدمير مملكته التي كانت في سطوح بيتنا فسرعان ما أقام علي الحد فوجه لي إصابة في وسط رأسي ووالله أني شعرت بألمها في أصابع قدمي
فبدأ العزف على الجراح
نققة ضفادع
وطقطقة مواطير
وأزيز حشرات أو قل الطائرات فلا فرق
ولم أدري ما أصنع وكيف أتعامل مع الوضع الراهن
أأ ستنجد بمجلس الخوف
أم بهيئة الغنم
فناديت الليل قائلاً له : ألا أيها الليل الطويل مله انجلي
ولم أسمع جواباً غير صدى صوتي
فأخذت بطانيتي ( A4 ) وتغطيت بها وآثرت أن أغطي رأسي ووجهي لأني ما زلت أتذكر لسعت الحربي
والمؤمن لا يلدغ من رأس مرتين
وانكشفت رجلاي للغزاة وبدأت الغارات تتوالى وصارت رجلي جبهة للقتال
وبصراحة ما عدت أدري جبهة ولا رجل
ومهما طال الليل وعسعس
فلا بد للصبح أن يتنفس , ولهنا . . . وبس .

مع هذا كله وأضف لذلك ما كنت أعانيه من طفر
وأنا أكتب هذه الذكريات وأنا في قطر
الدولة التي تتميز برقيها عن باقي دول العالم الثالث عشر
وأنا في مفاتن الدنيا وزينتها ولا مستقر
لا أجد السعادة التي كنت أجدها في القرية التي كنت أدرس فيها
وإن كنت تحت الحفر
وصدق من قال :
ولست ُ أرى السعادة جمع مال ٍ . . . ولكن التقي هو السعيد ُ
فكيف لا أكون في تلك القرية سعيداً
وبيتي هو المسجد وعملي هو تعليم القرآن الكريم ومجلسي النصح والإرشاد
حياتي كلها كانت لله
ولا يغركم ما ذكرته فإذا جن الليل علي بظلامه فكان أنسي بالله
تعرفت على إخوان ما أحبوني إلا لله
فالحمد لله


ترابـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعادة عمارة المسجد الحرام وفق نظرية كونية

حبيب يستحق كل الحب



من جعل الله همه , كفاه ما أغمه

ومن خاف الله هرب إليه

ومن رجا الله بكى بين يديه

ولو بحثنا عن حبيب يستحق الحب فلم ولن نجد غير الله

ولو بحثنا عن قريب كل القرب فلن نجد أقرب من الله

فهي دعوة أن نجعل الله حبيبنا ونور قلوبنا

الحب اللذي تظهر آثاره على أعمالنا

ونورٌ ينعكس إلى قيم ملموسة في واقع حياتنا

عندها سنجد حلاوة الإيمان

وسنقف بقوة أمام كل طغيان




تراب _____________________________________

{ وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا}

نوري أكتمل