مقاطع اليويتوب النقي المتميزة





خيـــر أيـــأم الدنيـــا




الأعمال الصالحة في الأيام العشر من ذي الحجة










بحث متواضع سنحاول التعرف من خلاله على إجابة بعض الإسئلة منها :
  1. ماهو فضل الأيام العشر الأولى من ذي الحجة , وأيهما أفضل هي أم العشر الأواخر من رمضان ؟
  2. ماهي الأيام المعلومات ؟ وما هي الأيام المعدودات ؟
  3. كيف نغتنم هذه الأيام ؟
  4. ماهي الأعمال الصالحة التي ينبغي على الإنسان أن يتقرب بها إلى الله في هذه الأيام ؟
  5. ماذا يجب خلال هذه العشر لمن أراد أن يضحي ؟
  6. ماهي الشروط التي يجب توفرها في الأضحية ؟
قال تعالى :




( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا  أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) التوبة : 36






أفضل الشهور الأشهر الحرم




وأفضل الأشهر الحرم شهر ذي الحجة




وأفضل أيام ذي الحجة الأيام العشر الأولى منه




وأفضل يوم منها يوم عرفة وقيل يوم النحر








فضل الأعمال الصالحة








روى الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله قال : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ) .








من هذا الحديث نستفيد :




  1. تقسيم الأعمال إلى فرائض ونوافل
  2. في قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه ( وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ) تدل على الإستمرار والمداومة
الجزاء








نيل محبة الله






ومن نال محبة الله نال درجة الولاية



وسمي الولي بهذا الأسم



لأنه تولى طاعة الله ( إذا كان اسم فاعل )






أو





أن الله تولة نصرته ( إذا كان اسم مفعول )



ومن نال محبة الله وفقه الله وسدده




( كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها )



ومن نال محبة الله أُستجيبت دعوته






( وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه )









وفي الصحيحين : من حديث أبى هريره قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : ( ان الله اذا أحب عبدا دعا جبريل فقال : انى أحب فلانا فأحبه ، قال : فيحبه جبريل ، ثم ينادى فى السماء فيقول : ان الله يحب فلانا فأحبوه ،
فيحبه أهل السماء ، قال : ثم يوضع له القبول فى الارض ، واذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول : انى أبغض فلانا فأبغضه ، قال : فيبغضه جبريل ، ثم ينادى فى أهل السماء ان الله يبغض فلانا فأبغضوه ، قال : فيبغضونه ، ثم توضع له البغضاء فى الارض )


هذا مطلقاً فكيف بأيام يكون العمل الصالح فيها أحب إى الله دون سائر الأيام




عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ، يعني أيام العشر قالوا : يا رسول الله و لا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه و ماله لم رجع من ذلك بشيء ) رواه البخاري


قال تعالى :

( والفجر وليالٍ عشر والشفع والوتر ) 1- 3 الفجر

( والفجر )

قال الضحاك : ( والفجر ) فجر ذي الحجة

وقال مجاهد : فجر يوم النحر ( يوم الحج الأكبر ) وهو خاتمة الأيام العشر
( وليال ٍ عشر )
قال الشوكاني : هي عشر ذي الحجة , وهو قول جمهور المفسرين ورجحه الشوكاني في تفسيره
( والشفع والوتر )
قال الضحاك : ( الشفع ) عشر ذي الحجة , و( الوتر ) أيام منى الثلاثة

وذكر الشوكاني 17 قول وردها جميعاً لعدم وجود الدليل
وجاء في حديث ضعفه الألباني في ضعيف الجامع ( إن العشر عشر الأضحى والوتر يوم عرفه والشفع يوم النحر )

قال تعالى : (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) 28 الحج
قال ابن عباس : أيام العشر , وقاله ابن كثير في تفسيره وعلقه البخاري عنه بصيغة الجزم

والأيام المعدودات في قوله تعالى : (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ) 203 البقرة : أيام التشريق الثلاثة
· كان سعيد بن جبير إذا دخلت العشر إجتهد إجتهاداً حتى ما يكون يقدر عليه

· وقال ابن حجر في فتح الباري : وال>ي يظهر في أن السبب في إمتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يأتي ذلك في غيره

أيهما أفضل العشر من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟
جاء في ( مجموع الفتاوى 25/287 ) :
سئل ابن تيمية عن عشر ذي الحجة , والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل ؟
فأجاب:
أيّام عشر ذي الحجة، أفضل من أيام العشر من رمضان, والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة.

قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ : وإذا تأمل الفاضل اللبيب هذا الجواب , وجده شافيا كافيا, فانه ليس من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة ـ : وفيها يوم عرفة, ويوم النحر, ويوم التروية ـ .
وأما ليالي عشر رمضان فهي ليالي الإحياء, التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحييها كلها, وفيها ليلة خير من ألف شهر.

الأضحية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضاحي ( هي سنة أبيكم إبراهيم , قالوا مالنا فيها ؟ قال بكل شعره حسنة ) رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه




شروط الأضحية :

  1. أن تكون من بهيمة الأنعام ( الإبل - البقر - الغنم )
  2. لا يجزئ من الضأن إلا ماكان له 6 أشهر , ومن المعز ماله سنة , ومن البقر ماله سنتان , ومن الإبل ماله خمس سنوات
  3. أن تكون سليمه من الامراض والعيوب

قال ابن عثيمين رحمه الله :


والكبش أفضل من سبع البقرة أو سبع البدنه فإن ضحى ببدنه أو بقرة كاملة فقد ذكر الفقهاء أنها أفضل من الواحده من الضأن .

مايجب على من أراد أن يضحي :

إذا أراد أحد أن يضحي ودخل العشر من ذي الحجة إما برؤية هلاله أو إكمال ذي القعدة ثلاثين يوماً فإنه لا يجوز له أن يأخذ شيئاً من شعره أو أضفاره أو جلده حتى يذبح أضحيته
لحديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأضفاره ) رواه أحمد ومسلم

وفي لفظ ( فلا يمس من شعره ولا بشره شيئاً حتى يضحي )
وإن نوى الأضحية أثناء العشر أمسك عن ذلك من حين نيته ولا إثم عليه فيما أخذ قبل النية
وهذا الحكم خاص بمن يضحي أما من يضحى عنه فلا يتعلق به
وإذا أخذ من يريد الأضحية شيئاً من شعره أو ظفره أو بشرته فعليه أن يتوب إلى الله ولا يعود ولا كفاره عليه ولا يمنعه ذلك من الأضحية
وإذا أخذ شيئاً من ذلك ناسياً أو جاهلاً أو سقط الشعر بلا قصد فلا إثم عليه
وإن احتاج إلى أخذه فلا شيئ عليه مثل أن ينكسر ظفره فيؤذيه أو يحتاج إلى قص شعره لمداواة جرح

من الذكر الخاص بهذه الأيام :

التهليل والتكبير والتحميد

عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما من أيام أعظم ولا أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن التهليل والتكبير والتحميد ) رواه أحمد
وقال تعالى ( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات )
وذكر البخاري عن ابن عمر وأبي هريرة أنهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم
ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرقات وغيرها لقوله تعالى ( ولتكبروا الله على ما هداكم )
وروى إسحاق عن فقهاء التابعين رحمهم الله أنهم كانوا يقولون في أيام العشر :

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد


 بقلم تراب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.